يوسف المرعشلي
873
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
- « الفواكه المكية » رسالة في الفقه . مطبوعة . - « القول الجامع النجيح في أحكام صلاة التسابيح » . مطبوع . - منظومة في « الأنبياء الذين يجب الإيمان بهم » . مطبوع . - « نظم في معرفة الوقت والقبلة » . مطبوع . - « مطلب الراغب فيما يحتاج إليه الطالب » . كتبه سنة 1286 ه مخطوط في مكتبة زهير الشاويش في الحازمية من ضواحي بيروت . وله بديعية نبوية رأيت أبياتا منها ، قال فيها : الاستدراك : قالوا نرى لك صبرا بعد فرقتهم * فقلت مستدركا لكنه بفمي التوشيع : زادوا هيامي بتوشيع الملام لهم * من صولة الجائرين : البين والعدم المغالطة : غالطتهم حين قالوا : أين منزلهم * ومن هم ؟ قلت : أهل البيان والعلم الغيرة : إني أغار عليهم أن أسميهم * وهم بقلبي ، وأشكو حر بينهم المناقضة : لهم لديّ عهود لست أنقضها * إلا إذا شئت أو شاء الهوى عدمي القسم : لا بلغتني المعالي من تناولها * إن لم أكن في ولائي صادق القسم رحمه اللّه رحمة واسعة علوي الحدّاد اليمني - علوي بن طاهر بن عبد اللّه ( ت 1382 ه ) . علوي بن طاهر الحداد « * » ( 1300 - 1382 ه ) أبو طاهر العلوي الشريف الحسيني ، البحر الزاهر ، ذو المكارم والمفاخر ، الأستاذ الراوية ، المسند الواعية ، الفقيه النحرير ، الواعظ البليغ ، المؤرخ الأديب ، الشاعر الكاتب ، مفتي جوهور : الحبيب علوي بن طاهر بن عبد اللّه بن طه بن عبد اللّه بن عمر بن علوي بن محمد بن علوي بن أحمد بن أبي بكر الشهير بالحداد كأسلافه السادة آل باعلوي . ولد بمدينة قيدون سنة 1300 ه تقريبا ، وبها نشأ بين أهله وأقاربه العلماء والصالحين والوعاظ والطلاب ، فنهل من هذا المنهل العذب الصافي الموجود في قيدون - حرسها اللّه من الفتن والشرور - . اختص المترجم له بالعارف الشهير والعلامة ذي المجد النحرير ، من سارت بسيرته الركبان ، ووقفت على سواحله ذوو العرفان ، الحبيب أحمد بن الحسن العطاس العلوي وهو شيخه في الفتح والتخريج ، قرأ عليه وعلى بعض العلماء من السادة آل باعلوي ، وجد في الطلب مع ملازمة الذكر والأدب ، فحصل له الفتح الكبير في فترة قليلة ، وبرع في العلوم الشرعية العقلية والنقلية . واعتنى المترجم له بالحديث وفنونه ، بحيث أصبح المشار إليه في آل باعلوي ، فقرأ الكتب الستة مرات ، و « رياض الصالحين » و « الشفا » و « بلوغ المرام » و « الجامع الصغير » ، وقرأ « حصر الشارد » للشيخ محمد عابد على الحبيب أحمد بن الحسن العطاس ، وكذا قرأ عليه جميع المسلسلات المعروفة ب « الضوابط الجلية في الأسانيد العلية » للشيخ العلامة المسند شمس الدين عبد اللّه بن فتح الفرغلي الهامشي ، وكذا « الثبت المسمى ب « السمط المجيد » للشيخ العلامة المسند صفي الدين أحمد بن محمد القشاش المدني ، وحصل له من شيخه المذكور الإجازة بما قرأه وبما لم يقرأه عليه مما اتصلت به أسانيده ، وقرأ على عمه الإمام الحبيب صالح بن عبد اللّه بن طه الحداد ، وعلى الحبيب طاهر بن أبي بكر الحداد ، وعلى المعمر سراج الدين عمر بن عثمان بن محمد باعثمان العمودي الصديقي البكري ، وكلهم أجازوه ، والأخير سمع وروى عن العلامة السيد عبد الرحمن بن سليمان الأهدل المتوفى سنة 1250 ه ، واستجاز المعمر العلامة الحسين العمري الصنعاني . وله شيوخ آخرون كثيرون في القراءة والإجازة ذكرهم في ثبته « الخلاصة الوفية في الأسانيد العالية » في مجلد .
--> ( * ) تشنيف الأسماع ص : 381 ، و « الكواكب الدراري » للفاداني ص : 494 ، و « العقود اللؤلؤية » للمالكي ص : 63 ، و « مصادر الفكر الإسلامي » ص : 523 .